الأحد، 15 أغسطس، 2010

التأثير البيولوجي ( الحيوي ) للأشعة المؤينة في الخلايا

لا بد أن الكثير منا قد سمع عن الأضرار التي تسببها الأشعة المؤينة عند تعريضها لجسم الأنسان . و من خلال بحثي في الأنترنيت وجدت مقالات عديدة عن هذا الموضوع , و لكن للأسف كانت معظمها باللغة الأجنبية و كانت المقالات العربية قليلة جداً . و لهذا السبب قررت أن أوضح بشيء من التفصيل ماهية الأثر الذي تسببه هذه الأشعة - التي ما تزال غامضة عند كثير من الناس - على الخلية الحية التي تعد الجزء الرئيسي لبناء جسم الإنسان . و سأحاول أن أتحرى التبسيط في المعلومات ليسهل على القارىء فهم هذه العمليات إن شاء الله .
1- الأشعة المؤينة :
التأين أساساً هو حالة عدم استقرار للذرة -التي هي أساس الوسط المادي- و التي تكون في هذه الحالة قد فقدت ألكتروناً أو أكثر لتنتقل من حالة الإعتدال ( الشحنة معدومة تقريبا) إلى حالة التأين أي امتلاك شحنة موجبة ( جاءت هذه الشحنة الموجبة من خسارة الذرة ألكترونا أو أكثر ) و كلما زادت خسارة الذرة للألكترونات أكبر , كلما كانت شحنتها الموجبة أكبر . مع العلم أن شحنة الألكترونات المفقودة سالبة , فشحنة ألكترون واحد =1.60217646 × 10-19 كولوم و الذي يساوي ( 1ev ) أي واحد ألكترون فولط . و الصورة التالية توضح عملية التأين للذرة بفقدانها ألكترون واحد :
بعد اقتراب الشعاع المؤين ( المتعرج ) يصطدم بأحد ألكترونات الذرة ( الحمراء ) و يعطيه الطاقة اللازمة ليتخلص من الذرة و ينطلق بعيداً عنها و أما الطاقة المتبقية من الشعاع الأول فهي تنقسم إلى طاقة حركية يحملها الألكترون و شعاع آخر مؤين بطاقة أخفض من الأول ليذهب و يؤئن ذرة أخرى و هكذا .
( و لا يخيل للقارىء أن هذه العملية للتأين هي الوحيدة التي يحتمل أن تحدث بل هناك أكثر من احتمال و أكثر من طريقة و لكن لا يسع الوقت هنا لذكرها ) .
و بالعودة إلى الأشعة المؤينة لنذكر أنواعها ,
الجسيمات الأولية :
1- الألكترونات . ( شحنتها سالبة )
2- البروتونات .( شحنتها موجبة )
3- النيترونات . ( تؤين الجسم بطريقة غير مباشرة للإعتدال شحنتها )
4- أشعة ألفا ( نواة ذرة الهيليوم He ) .
الأشعة الكهرطيسية :
1- الأشعة السينية .
2- أشعة جاما .
2- تأثير الأشعة ( سابقة الذكر ) على الخلايا :
تتكون الخلايا البشرية من حوالي 80% من الماء و البقية يتكون بشكل رئيسي من روابط عضوية مثل البروتينات و الأنزيمات و الدهون و حوامل المورثات ( DNA & RNA ) .
إن التغيرات في الحمض النووي ( DNA ) من خلال الأضرار التي تخلفها الأشعة بعد التأثير المتبادل بين الأشعة المؤينة و الخلية أو من خلال تأثيرات أخرى ( التأثيرات الكيميائية , تأثير فيروسي , تأثيرات حرارية أو فيزيائية أخرى ) يمكن أن تؤدي إلى تغيير في المورث .
الخياران المتاحان للخلية التي يمكن أن تقررهما بسبب تضررها من جراء تعرضها للإشعاع :
1- الموت هو الخيار الأول للخلية المتضررة ( أو الإستماتة ) و ذلك عند تعرض الخلية إلى جرعة كبيرة من الأشعة , و يقصد بالجرعة هنا هو كمية الطاقة المفقودة في كتلة معينة و واحدة الجرعة تسمي الـ ( Gray (Gy و تساوي (1جول)/(اكغ) .
2- توقف دورة الخلية و صيانتها . و هنا تحاول الخلية و ببراعة أن تصلح الأضرار الناتجة عن تلف الـ DNA و ذلك من خلال تضامن عدة عمليات تصليح للخلية قد تستغرق من عدة دقائق إلى عدة ساعات .
ما هي الأضرار الممكنة التي يمكن أن تصيب الحمض النووي الـ DNA
1- أضرار في قاعدة ( أساس ) الـ DNA : و ذلك من خلال التغير اللاعكوس أو خسارة قاعدة جزيء الـ DNA فمثلاً عند امتصاص جرعة قدرها 1Gy فهذا يؤدي إلى تلف من 4000 إلى 5000 قاعدة من قواعد الـ DNA في الخلية الواحدة .
2- تغيرات في الديوكسي ريبوز : عند امتصاص جرعة قدرها 1Gy فهذا يؤدي إلى من 800 إلى 1500 تغير في الخلية.
3- تحطم مفرد لحبال الـ DNA و الصورة التالية توضح ذلك :

عند امتصاص جرعة قدرها 1Gy فهذا يؤدي إلى تحطم حوالي 1000 حبل مفرد في الخلية .

4- تحطم مضاعف لحبال الـ DNA :


عند امتصاص جرعة قدرها 1Gy فهذا يؤدي إلى حوالي من 30 إلى 60 تحطم مضاعف لحبال الـ DNA في الخلية .
5- تحطم أو انفصال روابط الهيدوجين بين اثنتين من قواعدالحمض النووي :

6- تشابك الحموض النووية مع بعضها البعض أو تشابك الحمض النووي مع البروتينات في الخلية :

عند امتصاص جرعة قدرها 1Gy فهذا يؤدي إلى حوالي 150 تشابك بين الحمض النووي DNA و البروتين .
7- و هناك أيضا عدة عمليات معقدة تسبب ضررا للحمض النووي . و أيضاً ان اصطفاف عدة أضرار جنباُ إلى جنب تؤدي إلى امكانية تراكيب متعددة ( كالضرر العنقودي ) , و هذه الأضرار تحدث من جراء تأثير الجسيمات المشحونة الثقيلة بشكل متكررمثل جسيمات ألفا .

- التأثير الإشعاعي المباشر و غير المباشر :
أ- التأثير الإشعاعي المباشر :
إن التأثير المباشر للشعاع المؤين ( أشعة جاما , الأشعة السينية , كل من جسيمات ألفا و بيتا , نيترونات ) يمكن أن يحدد كالتالي :
أن امتصاص الطاقة يتم من خلال تأينات الجزيئات الحيوية الحساسة مباشرة , و أن امتصاص الطاقة و التأثير البيولوجي يتمان في نفس البنية . فبالنسبة للأشعة السينية تحدد قيمة الأجزاء المتأينة بشكل مباشرة من 30% إلى 40% , أما بالنسبة للأشعة المؤينة الثقيلة مثل جسيمات ألفا و النيترونات فإن الأجزاء المتأينة بشكل مباشرهي المسيطرة .
ب- التأثير الإشعاعي غير المباشر :
ينشأ التأثير غير المباشر في البداية عن طريق تأيين الشعاع المؤين لجذر الماء الحر H2o والجذر الثانوي المنتج عن التحلل الشعاعي ( جذر البروكسيد مثلاً ) الذي يمكن أن يتلف الجزيئات الحيوية الهدف و يبعثرها ضمن المادة .
إن امتصاص الطاقة و التأثير البيولوجي يحدثان في بنى مختلفة , فبالنسبة للأشعة السينية تحدد قيمة الأجزاء المتأينة بشكل غير مباشر من 60% إلى 70% .
إن الصور الناتجة التي تبين التأثير غير المباشر للإشعاع توضح النقص الهائل للأوكسجين في الخلية .
يتبع ...... إن شاء الله .

الأحد، 18 يوليو، 2010

فحص القلب النووي

تشخص أمراض الشرايين وأداء عضلة القلب
الدراسات تؤكد فعالية وأمان تصوير القلب النووي
إن فحص القلب النووي هو من أهم فحوصات القلب التي تشخص أمراض الشرايين واداء عضلة القلب وكذلك تدل على مخاطر الإصابة بجلطات القلب في المستقبل لا سمح الله (الكشف المبكر).


ورغم أن اسم هذا التصوير مخيف بعض الشيء لكنه لا يتعلق بالقنبلة النووية من قريب أو بعيد ولا يحمل أية مضاعفات ذات أهمية إكلينيكية سواء وقت عمل الفحص أو في المستقبل وبكل تأكيد فائدة المعلومات التي يحصل عليها المريض والطبيب على حد سواء أكبر بكثير من المضاعفات المحتملة من هذا الاختبار ولقد عمل هذا الفحص لأكثر من ثلاثين سنة في أنحاء العالم وحديثا يعمل أكثر من ثمانية ملايين دراسة سنويا في الولايات المتحدة الأمريكية من دون أي مضاعفات تذكر ولكنه من التقدم الطبي واستخدام النظائر المشعة في تشخيص أمراض القلب .


وهناك عدة طرق لعمل هذا الفحص ولعل أكثرها استخدما هو إعطاء المادة المشعة (الحقنة الأولى) وقت المشي (الإجهاد على السير الكهربائي) ثم الانتظار لفترة تطول وتقصر على حسب المادة المستخدمة، ثم يتم تصوير عضلة القلب بكاميرا (جاما كاميرا) لمدة عشرين دقيقة تقريبا، ثم تستخدم الحقنة الثانية بعد فترة من الزمن وقت الراحة التامة لعضلة القلب فيمكن بعد ذلك مقارنة حالة القلب وقت الإجهاد مقابلا لوقت الراحة، وذلك يبين كفاءة عضلة القلب واحتمالية اصابتها بالجلطات في المستقبل وكذلك كفاءة الانقباض والانبساط في عضلة القلب، ويستخدم هذا التصوير النووي لمن يشتكي آلاماً في منطقة الصدر حول عضلة القلب وفحوصاته السابقة أما سلبية أو غير كافية لقناعة الطبيب، كذلك يستخدم للكشف على مدى تحمل عضلة القلب للعمليات الجراحية خصوصا لكبار السن وبالذات قبل عمل تبديل المفاصل وكذلك يستخدم لمرضى السكر للكشف عن أمراض الشرايين واحتمالية الإصابة بجلطات القلب في المستقبل حسب توصيات جمعية السكر الأمريكية، وكذلك للمرضى الذين اصيبوا بجلطات في القلب لاستكشاف الخلايا النشطة في عضلة القلب المجلوطة، وكذلك يستخدم قبل اجراء عمليات توسيع أو استبدال الشرايين حين يكون هناك ضعف في عضلة القلب لإثبات فائدة العملية المراد تنفيذها وكذلك من الفوائد التي يمكن الحصول عليها يحصل عليها من التصوير النووي هو التشخيص السريع لجلطات القلب في غرف الطوارئ، وهذه من الاستخدامات الحديثة للتصوير النووي، وكذلك تقاس كفاءة الأدوية المستخدمة لأمراض الشرايين وفعاليتها في علاج المريض الذي يعاني من انسداد في الشرايين ومن نعم الله على هذا البلد وأهله هو وجود جهاز التصوير القلب النووي في أغلب المستشفيات الحكومية الكبرى .وستكون هذه مقدمة لزيادة الوعي العام بأهمية فحص القلب النووي ونعد القارئ بتفصيل اكثر في المستقبل القريب ان شاء الله.

منقول من موقع تجمع الشعاعيين العرب .
و هذه صورة لجهاز غاما كاميرا

علم الفيزياء الطبية

الفيزياء طبية : هي أحد تخصصات الفيزياء التطبيقية في المجالات الطبية، وخصوصا في تشخيص وعلاج الأورام السرطانية و الأمراض البشرية .

  1. تاريخ الفيزياء الطبية :

ربما يكون ليوناردو دا فينشي (بالإنجليزية: Leonardo da Vinci‏)، منذ خمس قرون مضت، أول فيزيائي طبي. فمن غير شك نحن الآن مهتمين بميكانيكية حركة جسم الإنسان. والتطور التدريجي في الأدوات الفيزيائية أضاف الكثير إلى العلوم الطبية والأحيائية. مثال ذلك المجهر والذي طوره المخترع الهولندي انطون فان ليوين هوك (بالإنجليزية: Anton van Leeuwenhoek‏) خلال القرن السابع عشر. أما التطوير الحاصل في الكهرومغناطيسية في القرن التاسع عشر فقد ساعد الفيزيائيين على أن يسهموا في العلاج الطبي والتشخيص. يعتبر دو أرسونال (بالإنجليزية: D'Arsonval‏)، الفيزيائي الفرنسي، الرائد في استعمال التيار الكهربائي عالي التردد في العلاج. كما وجه الطريق نحو تطوير أجهزة القياس الكهربائية. ومنذ ذلك الحين فإن أجهزة قياس الفولت الحساسة أدت إلى تطوير أجهزة نخطيط كهربائية القلب والدماغ.

اكتشاف العالم الفيزيائي رونتجن (بالإنجليزية: Roentgen‏) للأشعة السينية (بالإنجليزية: x-rays‏) في عام 1895م، واكتشاف بيكريل (بالإنجليزية: Becquerel‏) للنشاط الإشعاعي (بالإنجليزية: radioactivity‏) الناتج عن بعض المواد في الطبيعة في عام 1896م أدى فورا إلى تطبيق استعمال الأشعة المؤينة لتشخيص وعلاج الأمراض. وكان ذلك هو السبب الرئيسي لدخول الفيزيائيين دنيا المستشفيات. في عام 1913م قام دوان (بالإنجليزية: Duane‏) بالعمل على مصادر الرادون لعلاج السرطان في مستشفى بوسطن ولحقه فايلا (بالإنجليزية: Failla‏) في عام 1915م. حاليا يتعدى عدد الفيزيائين الطبيين العاملين في مستشفيات أمريكا الـ4000 فيزيائي طبي.

أدى اختراع المصادر الإشعاعية لإيصال العلاج الاشعاعي داخل الأنسجة (بالإنجليزية: interstitial‏) وداخل التجاويف (بالإنجليزية: intra-cavitary‏)، وأجهزة العلاج الإشعاعي الخارجي مثل جهاز فان دي قراف (بالإنجليزية: Van de Graaff generators‏)، البيتاترون (بالإنجليزية: betatrons‏)، وحدات كوبالت (بالإنجليزية: cobalt units‏)، المعالجات الخطية (بالإنجليزية: linear accelerators‏)، المايكروترون (بالإنجليزية: microtrons‏)، السايكلترون (بالإنجليزية: cyclotrons‏)، بالإضافة إلى تطبيقات النويدات المشعة الاصطناعية في التشخيص الطبي، وتطوير أجهزة الكشف مثل جهاز الجاما كاميرا (بالإنجليزية: Gamma Cameras‏)، والتصوير الطبقي بالبروتون المنبعث (بالإنجليزية: Positron Emission Tomography‏) إختصارًا PET، والماسحات، وأيضا تطبيقات الأشعة المؤينة في التشخيض الطبي واختراع أجهزة التصوير مثل المشدد الصوري (بالإنجليزية: Image Intensifiers‏)، التصوير الطبقي (بالإنجليزية: Computerized Tomography - CT‏)، والأشعة الرقمية (بالإنجليزية: Digital Radiology‏)، وحديثا استعمال ظاهرة الرنين النووي المغناطيسي (بالإنجليزية: Nuclear Magnetic Resonance - NMR‏) في التصوير والتحليل الطيفي - أدى ذلك كله إلى انشاء دور بارز للفيزيائين الطبيين في فن الشفاء. ولذلك يعتبر نمو إسهام الفيزياء الطبية نتيجة طبيعية لتطور العلوم الحديثة والتتقنية.

2. فروع الفيزياء الطبية :

تنقسم الفيزياء الطبية تبعا لتقسيم الجمعية الأمريكية للفيزياء الطبية إلى:

  • فيزياء العلاج الاشعاعي Therapeutic Radiological Physics
  • فيزياء الطب النووي Medical Nuclear Physics
  • فيزياء الأشعة التشخيصية Diagnostic Radiological Physics
  • فيزياء الرنين المغناطيسي Magnatic Resonance Physics
  • الوقاية من الإشعاع (الفيزياء الصحية) Medical Health Physics

و يصاف إلي ذلك في بعض التقسيمات الأخرى:

  • فيزياء أجهزة الليزر Laser Physics
  • فيزياء الموجات الصوتية Ultrasound Physics
  • فيزياء الموجات الحرارية والعلاج الحراري Infrared and thermal therapy
  • فيزياء الكهرباء الحيوية (مثل تخطيط كهربائية القلب والدماغ) Bioelectrical Physics
3. نطاق عمل الفيزيائيين الطبيين :

عادة يتضمن عمل الفيزيائيين الطبيين أربع نشاطات: الخدمة الإكلينيكية والاستشارات، البحث والتطوير، التدريس، والإدارة. ويعتمد انخراط الفيزيائي الطبي في كل أو بعض هذه النشاطات على مكان العمل وعلى خلفيته الدراسية واهتماماته الشخصية. فمثلا يكون أغلب نشاط الفيزيائي الطبي العامل بمستشفى غير تعليمي أو في عيادة في الخدمة الإكلينيكية، أما الفيزيائي الطبي العامل بمؤسسة أكاديمية فيكون أغلب نشاطاته موجهة نحو النشاطات الأكاديمية مثل التدريس والبحث العلمي.

الدراسة الأكاديمية وحدها لا تكفي لتكوين الفيزيائي الطبي، فهو يحتاج لخبرة عملية في التعامل مع المشاكل الطبية والأجهزة المختلفة في مجاله. ويمكن الحصول علي تلك الخبرة بالتدريب مواصلة مع الوظيفة أو يفضل عن طريق برنامج تدريب عملي منظم (برنامج زمالة) أو برنامج بعد الدكتوراة مكون من سنة أو سنتين في المستشفى بعد الحصول على درجة الماجستير أو الدكتوراة في الفيزياء الطبية.

4. منظمات الفيزياء الطبية :

  • عالميا:

المنظمة الدولية للفيزياء الطبية: International Organization of Medical Physics - IOMP والتي تأسست في عام 1963 وهي مؤسسة علمية تعليمية وتخصصية تجمع عضوية 75 دولة وأكثر من 16000 عضو.

  • الولايات المتحدة الأمريكية:

الجمعية الأمريكية للفيزيائيين في الطب: American Association of Physicists in Medicine - AAPM منظمة علمية، تعليمية، ومهنية مكونة من أكثر من 5000 فيزيائي طبي. هدفها الرقي بتطبيقات الفيزياء في الطب والأحياء وتشجيع الإقبال والتدريب في الفيزياء الطبية والمجالات المشابهة. وهي عضو في المعهد الأمريكي للفيزياء American Institute of Physics. المركز الرئيسي يقع في المركز الأمريكي للفيزياء في كوليج بارك بولاية ماريلاند الأمريكية ويعمل فيه 20 موظف وبميزانية سنوية أكثر من 5 ملايين دولار. من اصدارتها مجلة علمية (الفيزياء الطبية Medical Physics)، التقارير التقنية ومحاضر الندوات العلمية. وتقيم عادة مؤتمرا سنويا في الفيزياء الطبية.

الكلية الأمريكية للفيزياء الطبية: American College of Medical Physics - ACMP من اصداراتها مجلة علمية (مجلة الفيزياء الطبية التطبيقية الاكلينيكية - Journal of Applied Clinical Medical Physics) بالاشتراك مع المنظمة الدولية للفيزياء الطبية.

المجلس الأمريكي للفيزياء الطبية:American Board of Medical Physics - ABMP تأسس عام 1987، يقوم المجلس باعتماد الفيزيائين الطببيين في المجالات الاشعاعية. ومنذ عام 2001م توقف المجلس عن اعتماد الفيزيائيين الطبيين في تخصصات الفيزياء الاشعاعية العلاجية Therapeutic Radiological Physics، الفيزياء التشخيصية Diagnostic Physics، وفيزياء الطب النووي Medical Nuclear Physics حيث انتقلت إلى المجلس الأمريكي للطب الإشعاعي ABR، ويقتصر الاعتماد الآن من هذا المجلس على اختصاصي التصوير بالرنين المغناطيسي Magnetic Resonance Imaging Physics والفيزياء الصحية Medical Health Physics.

المجلس الأمريكي للطب الإشعاعي: The American Board of Radiology - ABR هدفه خدمة المواطنين والمهن الطبية عن طريق التصديق على أن الحأصلين على شهاداته قد حصلوا ،و أظهروا، وحافظوا على المستوى المطلوب من العلم والمهارة لممارسة الطب الإشعاعي، العلاج الإشعاعي وفيزياء الأشعة. أيضا يقدم اختبارات اعتماد الفيزيائيين في تخصصات الفيزياء الاشعاعية العلاجية Therapeutic Radiological Physics، الفيزياء التشخيصية Diagnostic Physics، وفيزياء الطب النووي Medical Nuclear Physics.

  • كندا:

المنظمة الكندية للفيزياء الطبية: Canadian Organization of Medical Physics - COMP لديها ستة أهداف لتشجيع تطبيقات الفيزياء في الطب: 1) الرقي بالمعرفة العلمية. 2) تبادل الاصدارات العلمية والتقنية. 3) تعزيز فرص التعليم. 4) تطوير وحماية مقاييس المهنة من خلال لجنة الشؤون المهنية. 6) الرقي وتشجيع الاعتمادات والشهادات من الكلية الكندية للفيزيائين الطبيين. تقوم بإقامة مؤتمر سنوي في الفيزياء الطبية بكندا. ولديها مجلتين علميتين رسميتين (الفيزياء الطبية Medical Physics) و(الفيزياء في الطب والأحياء Physics in Medicine and Biology)بالتعاون مع جمعيات فيزيائية أخرى.

الكلية الكندية للفيزيائين في الطب: Canadian College of Physicists in Medicine - CCPM

هدفها خدمة المجتمع عن طريق تعيين ومنح شهادات للأشخاص الذي حصلوا، وأظهروا، وحافظوا على المقياس المطلوب من العلم والمهارة في الممارسات الإكلينيكية في الفيزياء الطبية. أيضا تقوم بتقديم احتبارات لاعتماد الفيزيائيين في تخصصات الفيزياء الاشعاعية العلاجية Therapeutic Radiological Physics، الفيزياء التشخيصية Diagnostic Physics، فيزياء الطب النووي Medical Nuclear Physics والتصوير بالرنين المغناطيسي Magnetic Resonance Imaging. كما تقوم باعتماد الفيزيائين في تصوير الثدي الاشعاعي Mammography.

  • أوروبا:

الاتحاد الفيدرالي الأوربي لمنظمات الفيزياء الطبية: European Federation of Organisations in Medical Physics - EFOMP تأسس عام 1980م. ويغطي 35 منظمة وطنية تمثل أكثر من 5000 فزيائي ومهندس في مجال الفيزياء الطبية. أهدافها تتضمن: تشجيع و تنسيق نشاطات المنظمات الوطنية والتعاول بينها وبين المنظمات العالمية. تشجيع تبادل المعلومات المهنية والعلمية وتبادل الفيزيائيين الطبيين ببن الدول. اقتراح مخططات ارشادية للتعليم والتدريب واعتماد البرامج في الفيزياء الطبية. تقديم التوصيات في المسؤوليات العامة والعلاقات المنظماتية ودور الفيزيائين الطبيين. تشجيع تشكيل منظمات للفيزياء الطبية في الأماكن التي لا توجد بها مثل هذه المنظمات.

منظمة خيرية تأسست للرقي - لصالح المجتمع - بتطبيقات الفيزياء والهندسة في الطب والأحياء، ولدفع العجلة التعليمية في هذا المجال، ولتمثيل الاحتياجات وو الاهتمامات بالهندسة والعلوم الفيزياء في تحسين الرعاية الصحية.

5. كيف تتخصص في الفيزياء الطبية :

يكون التخصص في أحد مجالات الفيزياء الطبية عادة بعد انهاء درجة البكالوريوس في العلوم أو الهندسة، ويفضل تخصص الفيزياء على بقية العلوم. ومن ثم التقديم على درجة الماجستير في تخصص الفيزياء الطبية.

مع العلم أن هناك بعض الجامعات التي تقدم بكالوريوس في الفيزياء الطبية.

بعد الحصول على درجة الماجستير يمكن اكمال التخصص في الدكتوراة، أو التقديم على برنامج زمالة والذي عادة يكون لمدة سنتين، حيث يتم التدريب في أحد مجالات الفيزياء الطبية (مثال فيزياء العلاج الاشعاعي أو الفيزياء التشخيصية).

للعمل في المستشفيات كاستشاري فيزياء طبية عليك الحصول على الاعتماد من أحد الجمعيات العالمية، مثلا المجلس الأمريكي للطب الاشعاعي The American Board of Radiology - ABR أو الكلية الكندية للفيزيائين الطبيين Canadian College of Physicists in Medicine - CCPM، أو المعهد البريطاني في فيزياء الهندسة الطب Institute of Physics and Engineering in Medicine - IPEM.

و عادة يمكنك التقديم لاختبار الاعتماد التحريري بعد سنتين أو ثلاث سنوات من الخبرة، ويعقبه اختبار شفهي. كما يمكنك التقديم على درجة أعلى وهي زمالة الجمعية، والتي تتطلب عادة خمس سنوات من الخبرة واختبار شفهي.

نقلا عن موقع الويكيبيديا